الذهبي
1078
تذكرة الحفاظ
لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - الا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما ، اللون لون الدم والريح ريح المسك . كأنه يعيد ذلك الحديث على نفسه ، ثم قضى على أثر ذلك . وقال ابن حيان : قتل يوم اخذ قرطبة ثم وري متغيرا من غير غسل ولا كفن ولا صلاة . وقال ابن حزم : هذا له : ان الذي أصبحت طوع يمينه * إن لم يكن قمرا فليس بدونه ذلي له في الحب من سلطانه * وسقام جسمي من سقام جفونه وقال أبو عمر بن عبد البر أنشدنا أبو الوليد لنفسه : أسير الخطايا عند بابك واقف * على وجل مما به أنت عارف يخاف ذنوبا لم يغب عنك غيبها * ويرجوك فيها فهو راج وخائف ومن ذا الذي يرجى سواك ويتقى * ومالك في فصل القضاء مخالف فيا سيدي لا تخزني في صحيفتي * إذا نشرت يوم الحساب الصحائف وكن مؤنسي في ظلمة القبر عندما * يصد ذوو ودي ويجفو المؤالف لئن ضاق عنى عفوك الواسع الذي * أرجى لاسرافي فإني لتالف قتل سنة ثلاث وأربع مائة . وفيها مات ببغداد المسند أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن هشام الصرصري أحد الثقات ، وشيخ الحنابلة أبو عبد الله الحسن بن حامد البغدادي الوراق ، وصاحب التصانيف وعالم ما وراء النهر [ القاضي 1 ] الحليمي ، والمسند أبو علي الحسين بن محمد [ بن محمد 1 ] الروذباري الطوسي
--> ( 1 ) من المكية .